39-lam7a-3an-bornamej-alkashf-almobakker-1200x1200.png

ما هو سرطان القولون ؟

يُعتبر سرطان القولون ثالث السرطانات الخبيثة من حيث الشيوع في جميع أنحاء العالم، ولكن الخبر الجيد أن سرطان القولون هو واحد من السرطانات التي يمكن كشفها باكراً، حيث يتمكن للأطباء من رؤية الزوائد اللحمية (البوليبات) وإزالتها عن طريق التنظير الهضمي السفلي قبل أن تصبح سرطانية، وإذا كان السرطان قد بدأ بالتطور فإنّ الفحص المُبكر يمنح للطبيب فرصة لاكتشافه قبل أن ينمو وينتشر، وعندها يكون علاج السرطان أسهل وأقل ألماً وخطورة على حياة المريض. فما هو برنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون، وما هي الفحوصات اللازمة ومتى يجب أن تبدأ ؟

من يحتاج إلى القيام ببرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون ؟

يوصي الأطباء عادةً بإجراء فحوصات للكشف المُبكر عن سرطان القولون ابتداءً من سن الخمسين وذلك عند الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل خطر معروفة، ولكن إذا كان لدى الشخص تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو إذا كان لديه عوامل أخرى تزيد من احتمال إصابته بسرطان القولون فسيرغب الطبيب ببدء الفحوصات في وقت أبكر من ذلك.

ما هي أنواع فحوصات الكشف المُبكر عن سرطان القولون ؟

يعتمد الأطباء على طريقتين للكشف المبكر عن سرطان القولون وذلك قبل ظهور أعراضه بزمنٍ طويل وهما: تحري وجود الكميات القليلة من النزف الدموي وذلك بفحص الدم الخفي في البراز، وتنظير المستقيم والقولون للكشف عن أي بوليبات أو أورام غير طبيعية أو آفات محتملة التسرطن في بطانة القولون والمستقيم.

  • اختبار الكشف عن الدم الخفي في البراز: عندما تبدأ الخلايا السرطانية بالتكاثر والنمو فإنها تسبب نزفاً هضمياً بسيطاً لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، لكن يمكن للطرق المخبرية المتطورة أن تكشف وجود أي كمية من الدم مهما كانت بسيطة. ويستخدم هذا التحليل مواد كيميائية معينة للكشف عن الدم في البراز، ويتم ذلك عادةً مرة واحدة في كل سنة، ولإجراء هذا الاختبار سيستخدم المريض عصا أو فرشاة في المنزل للحصول على كمية صغيرة من البراز، ومن ثمّ إرسالها إلى الطبيب أو المخبر حيث يتم فحصها للتحقق من وجود الدم.

لا يعتبر هذا التحليل دقيقاً، فهناك أنواع عديدة من الطعام أو الأدوية التي يمكنها أن تؤدي لظهور نتيجة إيجابية دون أن يوجد نزف حقيقي لذلك وهذا ما نسميه بالإيجابية الكاذبة، كما أن وجود النزف لا يرتبط بالسرطان بالضرورة فهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تؤدي لحدوث نزف هضمي، لذا عندما يكون التحليل إيجابياً سيطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات للمتابعة وأهمها التنظير الهضمي السفلي.

هناك العديد من الاختبارات الأخرى والتي يمكن إجراؤها على عينة من البراز مثل: الاختبار الكيميائي المناعي البرازي والذي يستخدم الأجسام المضادة (الأضداد) للكشف عن الدم الخفي في البراز، واختبار الكشف عن الحمض النووي في البراز والذي يبحث عن وجود خلايا سرطانية عبر تحري وجود تغيرات في الحمض النووي. وبشكلٍ عام لا يتم اللجوء لهذه الاختبارات بشكلٍ شائع.

  • تنظير القولون والمستقيم: إنّ فحص القولون بالمنظار هو أفضل اختبار متاح للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، فأثناء تنظير القولون يفحص الطبيب بطانة القولون بالكامل للتحقق من وجود أي أورام، وإذا تمّ العثور عليها يمكن إزالتها على الفور، ويتم تنظير القولون عن طريق إدخال أنبوب طويل ومرن يُسمى بمنظار القولون من خلال المستقيم، ويحتوي هذا الأنبوب على كاميرا فيديو صغيرة مع ضوء، حيث يتم إرسال صور لداخل القولون إلى شاشة فيديو حتى يراها الطبيب بوضوح، ولكن قبل إجراء التنظير سيتلقى المريض تعليمات من الطبيب حول ما يجب أكله وكيفية إفراغ الأمعاء.

يُعتبر التنظير الهضمي السفلي الوسيلة الأفضل لتشخيص سرطان القولون، وهو يتفوق على تحري الدم الخفي بالبراز. ففحص الدم الخفي بالبراز لا يمكنه تأكيد وجود السرطان، وعندما يكون التحليل إيجابياً سيحتاج المريض لإجراء تنظير للمستقيم والقولون لتأكيد التشخيص. من جهةٍ أخرى، يتمكن الطبيب باستخدام المنظار من رؤية البوليبات (الأورام) السليمة واستئصالها قبل أن تتحول إلى شكلٍ خبيث.

هل هناك اختبارات أخرى متاحة للكشف المُبكر عن سرطان القولون ؟

إذا كان المريض غير قادر على إجراء تنظير القولون يمكن للطبيب أن يقوم بإجراء إحدى الاختبارات التالية: التنظير السيني، حقنة شرجية من مادة الباريوم مزدوجة التباين، تنظير القولون المقطعي المحوسب، ولكن هذه الاختبارات ليست دقيقة مثل تنظير القولون، فإذا تمّ الاشتباه بوجود أورام أو بوليبات بناءً على هذه الاختبارات، فسيظل المريض بحاجة إلى إجراء تنظير القولون.

ما هي العوامل التي تدفع الطبيب لطلب البدء ببرنامج الكشف المبكر باكراً ؟

هناك مجموعة واسعة من العوامل التي تزيد من احتمال حدوث السرطان، مما يدفع الطبيب لطلب تقصي وجود سرطان القولون باكراً، ومن أهم هذه العوامل:

  • العرق: حيث يزداد احتمال الإصابة بسرطان القولون عند الأشخاص من العرق الأسود، لذا يفضل البدء بتقصي هذا المرض باكراً.
  • وجود قصة سرطان قولون عند أحد أفراد العائلة وخاصةً الأقارب من الدرجة الأولى (الأب أو الأم أو الأخوة والأخوات).
  • وجود مرض التهابي في الأمعاء كداء كرون أو التهاب القولون القرحي.
  • الأمراض الوراثية التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون مثل متلازمة البوليبات الغدية العائلي (FAD) أو متلازمة لينش.

إذا كنت تعاني من أحد هذه العوامل فأنت تحتاج للبدء باكراً، ولتكرار الفحص أكثر من الناس الآخرين. فعلى سبيل المثال يتطلب برنامج الكشف المبكر عن السرطان إجراء فحص الدم الخفي بالبراز مرة واحدة سنوياً أو تنظير القولون مرة كل عشر سنوات، بينما يحتاج الأشخاص الذي يعانون من مشكلة تزيد من احتمال حدوث السرطان لإجراء التنظير مرة كل خمس سنوات، وقد يحتاجون لتكراره أكثر من ذلك.

لمزيد من المعلومات عن التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) إضغط هنا.

المراجع:


aham-mshaker-1200x1200.png

علاقة التقدم بالسن بمشاكل الأمعاء ؟

هل تعلم ما هي أهم مشاكل الأمعاء عند المسنين ؟ ان للتقدم في السن العديد من الإيجابيات، فقد يكون ممتعاً الحصول على المزيد من الوقت للاسترخاء والاستمتاع بالحياة وتمضية الوقت مع الأحفاد، لكن هناك العديد من التحديات الصحية التي تواجه المسنين بما في ذلك زيادة اضطرابات صحة الجهاز الهضمي، بالطبع يمكن أن تحدث المشاكل الهضمية في أي عمر ولكنها أكثر شيوعاً عند المسنين.

مع التقدم بالعمر تتباطأ العديد من وظائف الجسم بما في ذلك الجهاز الهضمي فقد لا يعمل بكفاءة أو بالسرعة المطلوبة كما كان في الماضي، ومن المرجح أيضاً أن تتضرر الأنسجة الهضمية لأنّ الخلايا لا تتشكل بالسرعة التي كانت عليها من قبل، وسنتحدث هنا عن أهم المشاكل التي تواجه المتقدمين بالعمر بالنسبة للأمعاء والقولون.

ما هي أهم مشاكل الأمعاء مع التقدم بالعمر ؟

  • داء الرتوج (جيوب القولون): والذي يُعتبر من أهم مشاكل الأمعاء عند المسنين و التي قد تحدث عند التقدم بالعمر، حيث يعاني تقريباً حوالي نصف الأشخاص الذين يبلغون من العمر ستين عاماً وما فوق من هذا المرض. وداء الرتوج أو جيوب القولون هو عبارة عن أكياس صغيرة منتفخة ضمن بطانة القولون، وتحدث هذه الأكياس في المناطق الضعيفة سهلة الفتق، وعلى الرغم من أنّ معظم المرضى المصابين بجيوب القولون لا يعانون من أي أعراض إلّا أّنّ بعضهم قد يعاني من الغازات أو الانتفاخ أو التشنجات البطنية، ولكن إذا أُصيبت هذه الجيوب بالانتفاخ سيعاني المريض من آلام بطنية شديدة تتطلب استخدام مسكنات الألم القوية والمضادات الحيوية واتباع نظام غذائي غني بالسوائل.
  • انسداد الأمعاء: يُعتبر كبار السن أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأمعاء، وذلك نتيجة انحشار الأمعاء عندما يعلق البراز الصلب في المستقيم أو القولون، وغالباً ما يحدث انسداد القولون كنتيجة للإمساك المزمن غير المعالج بشكل جيد. إذا تُرك انسداد الأمعاء دون علاج فقد يُهدد حياة المريض، لذلك يجب طلب الرعاية الصحية على الفور عند ظهور أعراض انسداد الأمعاء مثل الغثيان والتقيؤ، التجفاف، الدوخة، ارتفاع درجة الحرارة.
  • البوليبات: يزداد خطر الإصابة بالبوليبات في القولون بعد عمر الخمسين، وقد تكون هذه البوليبات سليمة أو سرطانية، ولا تسبب البوليبات أي أعراض على الإطلاق، لذلك يُوصى بتنظير القولون لأي شخص تجاوز الخمسين سنة. أثناء التنظير يمكن للطبيب إزالة هذه البوليبات في حال وجودها قبل أن تصبح سرطانية وتُهدد حياة المريض.
  • الإمساك: يُعتبر الإمساك من الأمراض الشائعة جداً عند المتقدمين في العمر، وذلك لأسباب كثيرة تشمل سوء التغذية، ونقص السوائل الكافية في النظام الغذائي، وقلة ممارسة الرياضة، واستخدام بعض الأدوية لعلاج حالات طبية مختلفة، كما وقد يؤدي فقدان الأسنان إلى صعوبة تناول وجبات منتظمة فيختار العديد من كبار السن الأطعمة اللينة وقليلة الألياف النباتية مما يسبب الإمساك.
  • التأثيرات الجانبية للأدوية: يتناول كبار السن أدويةً مختلفة وذلك لضبط أرقام الضغط والسكر والدهون، وقد يتناولون أدوية لعلاج آلام المفاصل أو مسكنات أو مهدئات لمساعدتهم على النوم. والكثير من هذه الأدوية لها تأثير ضار على مستوى الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو أذية خلايا المعدة مما يؤدي لحدوث قرحات هضمية. لذا يجب مراجعة الطبيب واستبدال الدواء عندما يكون ذلك ممكناً، لكن في بعض الحالات قد تكون هذه الأدوية هامة للحفاظ على صحة وسلامة الجسم مما يضعنا أمام مشكلة حقيقية.

كيف يمكن حماية صحة جهاز الهضم مع التقدم بالعمر؟

تماماً مثل أي مشكلة صحية أخرى تُعتبر الوقاية هي أفضل دواء عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على عملية هضم جيدة، حيث يمكن أن تساعد النصائح التالية في حماية الجهاز الهضمي عند اتباعها بشكل جيد:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: حيث يجب القيام بحوالي نصف ساعة على الأقل في اليوم من التمارين الرياضية لمدّة خمسة أيام في الأسبوع، وذلك للحفاظ على حركة الأمعاء جيدة لتجنب الإمساك وللوقاية من سرطان القولون أيضاً.
  • شرب الكثير من السوائل: وهذه النصيحة هامة بشكلٍ خاص إذا كان الشخص يتناول المدرات البولية، فيجب تناول السوائل وخاصةً الماء بشكل مستمر خلال اليوم للوقاية من حدوث التجفاف.
  • ضبط الوزن: حيث يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي في منع العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالعمر مثل أمراض القلب والداء السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يجنب المسن التأثيرات الجانبية للأدوية.
  • مراجعة الطبيب بشكلٍ متكرر ومنتظم: من الهام أن يراجع المريض طبيبه لمراقبة حالته الصحية، وتعديل الأدوية عندما يكون ذلك ضرورياً. من جهةٍ أخرى يجب البدء ببرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون بعد عمر الخمسين، وهذا يساعد المريض على كشف التغيرات السرطانية إن حدثت بشكلٍ باكر والحصول على أفضل فرصة ممكنة للعلاج قبل أن ينمو الورم وينتشر.

المراجع:


40-ma-heya-asbab-albawaseer-1200x1200.png

ماذا تعرف عن البواسير ؟

البواسير (Hemorrhoids) هي عبارة عن أوردة منتفخة تقع حول فتحة الشرج أو في أسفل المستقيم، وهي من الأمراض الشائعة عموماً عند الأشخاص فوق عمر الخمسين، ويمكن أن تكون هذه البواسير داخلية أو خارجية، حيث تتطور البواسير الداخلية داخل فتحة الشرج ولا تخرج منها عادةً، على عكس البواسير الخارجية التي قد تخرج من فتحة الشرج وتبقى خارجها أو قد تعود إلى داخل المستقيم بشكل عفوي أو عند الضغط عليها، وتُعتبر البواسير الخارجية هي الأكثر شيوعاً والأكثر ازعاجاً للمريض، فهي قد تسبب الألم والحكة الشديدة وصعوبة الجلوس، ولكن لحسن الحظ يمكن علاجها بسهولة.

ما هي أسباب البواسير ؟

تحدث البواسير عند زيادة الضغط ضمن الأوردة الصغيرة الموجودة في جدار المستقيم، مما يؤدي هذا إلى انتفاخها واحتقانها بالدم، وهذا سيتسبب في زيادة حجم البواسير مما يؤدي إلى ظهور الأعراض على المريض، وقد ينتج الضغط المتزايد عن مجموعة متنوعة من العوامل ومنها:

  • اتباع نظام غذائي منخفض الألياف مما يؤدي إلى الإمساك، وعندما يحاول الشخص المصاب بالإمساك التخلص من الفضلات يرتفع الضغط ضمن الأوعية الدموية مما يؤدي لظهور البواسير.
  • يرتبط الحمل بحدوث البواسير عند المرأة الحامل، ومن المحتمل أن يكون هذا بسبب زيادة ضغط الرحم المتضخم على المستقيم والشرج، بالإضافة إلى أنّ التغييرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل يمكن أن تضعف العضلات التي تدعم الشرج والمستقيم مما يسمح بحدوث البواسير.
  • الجلوس لفترات طويلة على المرحاض مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الأوعية الدموية في المستقيم.

وهناك العديد من العوامل الأخرى الأقل شيوعاً التي يمكن أن تؤدي لتشكل البواسير ومنها الإسهال الحاد والمزمن، والبدانة، وسرطان القولون، ووجود جراحات سابقة على المستقيم، وإصابة الحبل الشوكي، وغيرها.

ما هي أعراض البواسير ؟

تختلف أعراض البواسير حسب نوعها، فعند الإصابة بالبواسير الخارجية يمكن أن يشعر المريض بحكة شرجية، أو بوجود كتلة صغيرة بالقرب من فتحة الشرج، كما سيعاني من آلام شديدة بالشرج وخاصةً عند الجلوس، وقد يؤدي الإجهاد الشديد أو تنظيف المنطقة المحيطة بفتحة الشرج أو ممارسة الجنس الشرجي إلى تفاقم هذه الأعراض عند المريض، وبالنسبة للعديد من المرضى تختفي أعراض البواسير الخارجية في غضون عدّة أيام.

بينما لا تؤدي البواسير الداخلية إلى أي أعراض، فمعظم المرضى لا يشعرون أساساً بوجودها إلا إذا كبر حجمها وتحولت لبواسير خارجية أو أصيبت بالنزف؛ فعندما يزداد حجم البواسير ستتدلى من فتحة الشرج وعندها سيشكو المريض من أعراض البواسير الخارجية، أما إذا أصيب جدار البواسير الرقيق بالتقرح فستنزف وسيرى المريض بعض قطرات من الدم الأحمر الفاتح في البراز أو على ورق التواليت أو في المرحاض.

كيف يتم تشخيص البواسير ؟

يُعتبر الفحص البصري للشرج كافياً لوضع تشخيص البواسير الخارجية، ولكن للبحث عن البواسير الداخلية التي لا تظهر عيانياً سيقوم الطبيب بإجراء فحص يُعرف باسم المس الشرجي، فأثناء هذا الفحص يُدخل الطبيب إصبعاً بعد أن يرتدي قفازات طبية ويضع عليها مادة مزلقة لتسهيل الفحص، فإذا شعر الطبيب بوجود أي شيء غير طبيعي في المستقيم يُمكنه أن يطلب فحص آخر لتأكيد التشخيص يُسمى بتنظير القولون السيني، والذي يتضمن إدخال أنبوب صغير ومرن مزود بكاميرا صغيرة في داخل المستقيم عبر فتحة الشرج، وخلال هذا الفحص يتمكن الطبيب من الحصول على رؤية واضحة للجزء الداخلي من المستقيم ويتمكن من رؤية وفحص البواسير الداخلية عن قرب والكشف عن تشوهات أخرى مرافقة في حال وجودها.

ما هي طرق علاج البواسير ؟

قد تتحسن البواسير من تلقاء نفسها بشكل عفوي دون علاج، وفي معظم الحالات تكفي الإجراءات البسيطة لتخفيف الأعراض مثل الكمادات الباردة التي يمكن وضعها على المنطقة المصابة لعلاج التورم، والقيام بمغاطس ماء دافئ لتخفيف الحرقة والحكة، وقد يحتاج بعض المرضى لأخذ أدوية مسكنة للألم أحياناً مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، وعندما لا تكون هذه الطرق كافية سيصف لك الطبيب الكريمات والمراهم الموضعية لتخفيف الألم باحتوائها على الهيدروكورتيزون.

عندما لا تستجيب البواسير للعلاج الدوائي البسيط سيلجأ الطبيب لتقنيات وطرق أخرى لإزالة البواسير، ومن أكثر أنواع تقنيات إزالة البواسير غير الجراحية شيوعاً هي تقنية ربط الشريط المطاطي حيث يتم وضع شريط مطاطي على قاعدة البواسير لقطع إمدادات الدم ومن ثمّ تتقلص البواسير وتتساقط، ويُعتبر التصليب علاجاً آخر مُستخدم أيضاً بشكل شائع لعلاج البواسير حيث  يتم حقن محلول في البواسير الداخلية مما يؤدي إلى قطع إمدادات الدم عنها، وهناك طرق أخرى مثل التخثير الضوئي بالأشعة تحت الحمراء والتخثير الكهربائي من الخيارات المتاحة أيضاً، وعند فشل كل الطرق السابقة عندها يمكن اللجوء إلى الجراحة لإزالة كامل البواسير حيث تتم هذه الجراحة تحت التخدير العام ولكن يمكن لمعظم المرضى العودة إلى المنزل في نفس يوم الجراحة.

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي السفلي اضغط هنا.

المراجع:


jeuub-quloun-eltihabat-1200x1200.png

ما هي جيوب القولون ؟

جيوب القولون أو الجيوب (Diverticulosis) هي انتفاخ صغير يشبه الكيس يصيب جدار الأمعاء الغليظة (القولون)، وهي تشبه الفقاعات التي تتكون عندما تملأ إطار الدراجة بالكثير من الهواء، حيث تؤدي زيادة الضغط داخل القولون إلى تكوين الجيوب أو الانتفاخات في المناطق الضعيفة من جدار القولون، وتتواجد هذه الانتفاخات بشكل أكثر شيوعاً في الجزء الأيسر السفلي من القولون والذي يُسمى بالقولون السيني، وعندما تصاب هذه الجيوب بعدوى ما سيحدث التهاب فيها وهذا ما يُعرف بالتهاب جيوب القولون (Diverticulitis)، والتي تُعتبر من مضاعفات الجيوب لكنها أكثر خطورةً منها.

ما هي أسباب جيوب القولون والتهاباتها ؟

من غير المعروف ما هي الأسباب الدقيقة لتشكيلها، ولكن يُعتقد أنّها ناتجة عن عدم تناول كمية كافية من الألياف والتي تتواجد في الخضار والفواكه، فعندما لا يتناول الشخص كميةً كافية من الألياف سيحدث الإمساك وتتراكم الفضلات في القولون، وهذا يسبب ضغطاً إضافياً على جدار القولون. بمرور الوقت يؤدي الضغط الزائد إلى انتفاخ المناطق الضعيفة في جدار القولون وتتشكل الجيوب. وعندما تصاب هذه الجيوب بعدوى أو إنتان ما ستلتهب وتؤدي لحالة أكثر شدةً وخطورةً وهي التهاب الجيوب.

هناك عدّة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالاتهاب مثل: الشيخوخة، والبدانة، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، والنظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية والفقير بالألياف النباتية، وبعض الأدوية كالمواد الأفيونية والستيروئيدات ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين.

ما هي أعراض جيوب القولون ؟

يمكننا اعتبارها مشكلةً صامتة، فهي لا تسبب أي أعراض ولا يشكو المصابين بها من أي مشاكل ما عدا بعض التقلصات الخفيفة أو الإمساك، والذي يُعتبر سبباً لحدوثها عادةً. لذا من الصعب تشخيص وجود هذه الجيوب إلا إذا أصيبت بالالتهاب، فالإمساك وتقلصات البطن هي أعراض شائعة وترتبط بالعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة مثل متلازمة القولون العصبي.

ما هي أعراض التهاب جيوب القولون ؟

على الرغم من أنّها لا تعطي أعراض مهمة وواضحة، إلا أنّ التهابات الجيوب هو مرضٌ صارخ، ويسبب حدوث العديد من الأعراض والعلامات من أهمها: الألم البطني وخاصةً في الجزء السفلي الأيسر من البطن وهي المنطقة المفضلة لحدوث الجيوب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، الإمساك وقد يحدث الإسهال في بعض الحالات، وارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء.

ماذا يحدث إذا أهمل المريض الجيوب الملتهبة ؟

تزداد شدة الالتهاب إذا بقي لفترة طويلة دون علاج، وفي بعض الحالات وخاصةً عند إهمال المريض تتجمع الخلايا الالتهابية وخلايا القولون الميتة والتالفة لتشكل خراجاً في جدار القولون، وقد تحدث ندبة في مكان الالتهاب مسببة تضيقاً في القولون، كما ومن الممكن أن يتشكل ناسور يصل بين أقسام مختلفة من القولون أو بين القولون والأعضاء الأخرى المجاورة.

كيف يتم تشخيص جيوب القولون والتهاباتها ؟

يسبب الاتهاب  أعراضاً شديدة وحادة بحيث تدفع المريض لمراجعة الطبيب، وعند الاشتباه يمكن تأكيد التشخيص من خلال مجموعة متنوعة من الاختبارات:

  • تصوير القولون الظليل بعد إعطاء حقنة شرجية من الباريوم (والباريوم هو مادة ظليلة يتم تناولها عن طريق الفم)، وعند إجراء الصورة تظهر الجيوب مثل أكياس ممتلئة بالباريوم تبرز من جدار القولون.
  • التنظير الهضمي السفلي، حيث يساعد التنظير على رؤية جوف القولون، بحيث يكشف التنظير السفلي عن وجود الجيوب ويساعد في استبعاد الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضاً هضمية مشابهة.
  • وفي بعض الحالات غير الواضحة يمكن اللجوء إلى التصوير الطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي للبطن والحوض للكشف عن التجمعات القيحية والتهاب الأنسجة المحيطة بالجيوب الملتهبة في حال وجودها.

كيف يتم علاج جيوب القولون والتهاباتها ؟

في حال كشفت الصورة الظليلة أو تنظير القولون عن وجود الجيوب، فمن الهام أن يقوم المريض باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف النباتية، وذلك لتجنب حدوث الإمساك والوقاية من تشكل المزيد من هذه الجيوب، ولكنّ الحمية لن تشفي الجيوب الموجودة أساساً.

أمّا عند الإصابة فقد يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية ويوصي باتباع نظام غذائي سائل والراحة في السرير لمساعدة القولون على التعافي، بينما تحتاج الحالات الشديدة مثل وجود خراج لإجراء جراحة لاستئصال الخراج وتصريف القيح المتجمع، ويُعتبر استئصال القولون الجزئي هو الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً، حيث يتم استئصال الجزء من القولون الذي يحتوي على الجيوب القولونية ومن ثمّ إعادة توصيل القولون كما كان عليه.

كيفية الوقاية :

للمساعدة في الوقاية يجب اتباع ما يلي:

  • ممارسة الرياضة بانتظام: فالتمارين الرياضية تعزز من وظيفة الأمعاء الطبيعية وتقلل من الضغط داخل القولون، لذلك يُنصح بممارسة الرياضة حوالي نصف ساعة في اليوم.
  • تناول المزيد من الألياف النباتية: فالأطعمة الغنية بالألياف كالخضار والفواكه الطازجة تساعد على تليين الفضلات وتساعد على مرورها بسرعة وسهولة عبر القولون.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تجنب التدخين.

لمزيد من المعلومات حول التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) اضغط هنا.

المراجع:


altahdeer-tanther-hadmi-sufli-1200x1200.png

التحضير لمنظار القولون

يسمح منظار القولون بفحص الشرج والمستقيم والقولون كاملاً حتى المصران الأعور كما يمكن في معظم الحالات فحص نهاية الأمعاء الدقيقة (اللفائفي).

التحضيرات المذكورة جميعها يجب البدء بها قبل بيوم من إجراء التنظير

أولاً: المسموح والممنوع

من المسموح:

  • مسموح تناول الطعام فترة الصباح وحتى السـاعة الثـانية ظهرا (2:00).
  • ثم شرب سوائل شفافة طوال اليوم حتى الساعة الثانية عشر مساءً في منتصف الليل

السوائل المسموحة هي

– مشروبات صافية مثل (ماء الشوربة الصافي بدون لحم، أو دجاج، أو خضروات، أو محتويات أخرى)

– شاي أخضر

– قهوه سريعة الذوبان

– جيلو أو جيلي (شفاف مثل جيلو التفاح او الليمون)

– عسل

– عصائر شفافة أو مياه غازية فاتحة (ممنوع السوائل ذات اللون الأحمر).

مع متابعة شرب سوائل شفافة بكثرة قدر الامكان .

من الممنوع!!

ممنوع تناول أي أطعمة بعد الساعة 2:00 ظهراً.

تجنب تناول الخضروات الورقية مثل الجرجير والخس وورق العنب، الزيوت، المأكولات الملونة أو الحمراء.

ثانياً: التحضيرات في اليوم السابق للتنظير

  • الساعة الرابعة مساء قبل يوم التنظير ( 4:00)
  • تناول ثلاث 3حبات  Dulcolax أو أربـع 4 حبات Purgaton
  • يذوب كيس من محلول Picoprep في كـوب من الماء
  • متابعه شرب سوائل بعد ذلك قدر الامكان
  • الساعة السادسة مساء قبل يوم التنظير (6:00)
    • تناول ثلاث 3 حبات  Dulcolax أو أربـع 4 حبات Purgaton

 

  • يذوب كيس من محلول Picoprep في كـوب من الماء
  • متابعه شرب سوائل بعد ذلك قدر الإمكان
  • الساعة الثامنة مساء قبل يوم التنظير (8:00)
  • يذوب كيس واحد فقط من محلول Picoprep في كـوب من الماء فقط
  • متابعه شرب سوائل بعد ذلك قدر الامكان

ملاحظة: يستطيع المريض أخذ الأدوية بالأوقات التالية

4:00 عصراً – 6:00 مساءً – 8:00 مساءً

أو

6:00 مساءً – 8:00 مساءً – 10: ليلاً

بحيث يترك ساعتين بين كل جرعة والجرعة الأخرى

  • أدوية عند اللزوم (وقت الحـاجـة)
  • اخذ اربعه 4 حبات ديفلات DEFLAT قبل النوم
  • الصيـام التـام حتى عن السـوائل يبدأ تمام السـاعة الثـانية عشر (12:00) منتصف الليل
  • يوم التنظير عدم شرب اي سوائل والقدوم الى وحدة التنظير.

ثالثاً: توصيات عامة

  • يجب الحضور قبل 15 دقيقة على الأقل من الموعد المحدد للفحص.
  • يتم إجراء التنظير تحت التخدير الخفيف. ولذلك، في الساعات الـ 12 التالية للفحص تحظر قيادة أي نوع من المركبات تستلزم اليقظة في ردود الأفعال، ولذلك فمن الضروري للمستخدم أن يرافقه أحد يقود السيارة للعودة به إلى بيته.
  • في حـالة عدم التنظيف الكامل للقولون يرجى العلم بأنه قد يضطر الطبيب الى اللجوء الى استعمال الحقنة الشرجية.

ما الذي يجب القيام به لتنفيذ الفحص بأمان؟

    • التحضير وفقاً للتعليمات: الأمعاء النظيفة هو المطلب الأساسي للتمكن من القيام بالفحص على الوجه الصحيح وعدم الحد من وضوح الرؤية.
    • لا تقم أبدا من تلقاء نفسك بخفض كميات السوائل الواجب شربها. إذا لم يمكنك أن تشرب كل شيء، اتصل بطبيبك أو عيادة المناظير التي سوف تجري الفحص بها.
    • قم بإبلاغ أخصائي المناظير بأي نوع من الحساسية و / أو أي أمراض قلب وجهاز التنفس أو أي مرض من أية طبيعة أخرى. 
  • أبلغ عن الحمل سواء المؤكد أو المشكوك فيه.
  • إذا كنت تأخذ أي من أدوية المميعات يجب أن تبلغ الطبيب وهو الذي سوف يعطيك الارشادات اللازمة
  • لا تتوقف عن تناول الأدوية العادية الأخرى مثل ادوية الضغط
  • لا تتناول علاج مساعد السكري GLUCOPHAGE

tahdeer-tantheer-sufli-moviprep-1200x1200.png

ماذا تعرف عن التنظير الهضمي السفلي MOVIPREP ؟

يعتبر التنظير الهضمي السفلي وسيلةً تشخيصية هامة، حيث يتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بالكامل وتشخيص العديد من الأمراض التي تصيبها، كما يتمكن من أخذ خزعات وإرسالها للتحليل إذا كان ذلك لازماً، كما يُعتبر التنظير وسيلةً علاجية أيضاً حيث يستطيع الطبيب باستخدام المنظار استئصال البوليبات الموجودة في بطانة القولون.

ولكي يكون التنظير ناجحاً ومفيداً، يجب على المريض القيام بمجموعة من التحضيرات والالتزام بتوصيات الطبيب المعالج بشكلٍ دقيقٍ وكامل، وسنتحدث هنا عن التحضير باستخدام MOVIPREP

لماذا نحتاج لتحضير القولون ؟

يهدف تحضير القولون إلى إفراغه من الفضلات الموجودة فيه، وذلك ليتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بشكلٍ واضح، فإذا لم يلتزم المريض بالتوصيات ستبقى بعض الفضلات موجودة مما يعيق الرؤية، ويجعل التشخيص صعباً وقد يكون مستحيلاً، لذا يجب الالتزام بحمية غذائية صارمة وتناول الأدوية كما يصفها الطبيب.

من جهةٍ أخرى يهدف التحضير إلى إنقاص احتمال حدوث المضاعفات، وذلك عبر معرفة كل العوامل التي يمكن أن تؤثر على سير التنظير مثل الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية التي يتناولها، وقد يتطلب الامر إيقاف بعض الأدوية.

ما هي خطوات تحضير القولون ؟

يتضمن تحضير القولون ثلاث خطوات رئيسية، وهي تعديلات النظام الغذائي، وإيقاف الأدوية، وتناول أدوية خاصة بالتحضير:

أولاً: تعديلات النظام الغذائي:

تناول طعاماً خفيفاً قبل الساعة 2 ظهراً من اليوم السابق لإجراء تنظير القولون مع الحرص على:

  • تجنب الدهون والمقالي والحلويات.
  • تجنب كل أنواع الطعام التي تلتصق فضلاتها بجدار القولون:

    • تجنب الورقيات مثل السبانخ والملوخية.
    • تجنب الحبوب مثل الأرز وخبز القمح.
    • تجنب البذور مثل السمسم.
    • تجنب الفواكه والخضراوات النيئة.

بين الساعة الثانية ظهراً ومنتصف الليل يمكنك تناول السوائل الصافية فقط، وتتضمن السوائل التي يمكن تناولها خلال هذا الوقت ما يلي:

  • الماء: في هذه المرحلة يجب أن يشرب المريض الكثير من السوائل وخاصةً الماء لضمان عدم تعرضه للجفاف عند بدء تحضير القولون، حيث يفضل شرب حوالي ثمانية أكواب من الماء يومياً لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • ماء الشوربة الصافي بدون قطع لحم أو دجاج أو خضار أو أي محتويات أخرى.
  • العصائر الشفافة مثل التفاح الشفاف أو الليمون الصافي أو المياه الغازية الفاتحة.

قد يتساءل البعض ما هي السوائل الصافية؟ بشكلٍ عام، إذا كان السائل شفافاً أو شبه شفاف والرؤية ممكنة من خلاله فهو يعتبر من السوائل الصافية وبالتالي يمكن شربه قبل يوم من إجراء التنظير.

أما المشروبات الممنوعة فهي:

  • تجنب الأطعمة ذات اللون الأحمر أو البرتقالي خلال هذه الفترة كعصير المنجا أو الرمان أو المثلجات أو المرق الأحمر، لأنّها قد تجعل القولون أو المستقيم يبدو وكأنّه ينزف دماَ.
  • تجنب شرب الشاي والقهوة في اليوم السابق للتنظير، لكن إذا كان ذلك صعباً حاول أن تشرب الشاي الخفيف، والقهوة سريعة التحضير مثل النسكافيه لأن القهوة المغلية التركية قد تترسب على جدران القولون وذلك سيجعل الرؤية أمراً صعباً.

أما بعد منتصف الليل فيجب أن تلتزم بحمية مطلقة، فلا يمكنك تناول الماء أو القهوة أو الشاي أو التدخين.

ثانياً: التوقف عن تناول بعض الأدوية حيث يجب أن يتوقف المريض عن تناول بعض الأدوية مثل:

  • التوقف عن تناول الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف أثناء التنظير الهضمي السفلي وذلك لمدة 5 أيام قبل القيام التنظير، ومن هذه الأدوية مُميعات الدم كالوارفارين والأدوية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين.
  • التوقف عن تناول الـ Glucophage قبل التنظير بيوم كامل.

لكن يمكن أن يتناول المريض الأدوية القلبية، وأدوية الضغط، والأنسولين بعد تعديل جرعاته وذلك حسب استشارة الطبيب.

ثالثاً: تناول الأدوية الخاصة بتحضير القولون: يبدأ تحضير القولون الفعلي عند الساعة الرابعة مساءً من اليوم السابق للتنظير، ويتضمن تناول أدوية مسهلة على دفعتين، حيث يجب مراعاة ترك 4 ساعات بين التحضيرين:

عند الساعة الرابعة مساءً :

  • تناول ثلاث (3) حبات  Dulcolax أو أربـع (4) حبات Purgaton، ومن ثم
  • تذويب كيسين من محلول MOVIPREP (كيس A وكيس B) في لتر من الماء وتناوله خلال ساعة وذلك بواقع كوب 250 مل كل ربع ساعة.

عند الساعة الثامنة مساءً:

    • تناول ثلاث (3) حبات  Dulcolax أو أربـع (4) حبات Purgaton، ومن ثم
    • تذويب كيسين من محلول MOVIPREP (كيس A وكيس B) في لتر من الماء وتناوله خلال ساعة وذلك بواقع كوب 250 مل كل ربع ساعة.
    • متابعة شرب السوائل الصافية بعد ذلك قدر الإمكان، مع الالتزام بحمية مطلقة بعد متصف الليل.
    • أخذ 4 حبات ديفلات DEFLAT قبل النوم.

ستؤدي هذه المحاليل إلى حركات أمعاء متكررة لدى المريض بحيث تقوم الأمعاء بطرح كل الفضلات الموجودة فيها ويصبح القولون فارغاً ونظيفاً، ومن الهام جداً الالتزام بتوصيات الطبيب بخصوص هذه الأدوية والمحاليل بدقة. كما يجب العلم بأن بعض هذه المحاليل لها تأثيراتٍ جانبية، فقد يشعر العديد من المرضى بالغثيان أو العطش أو الدوار، وإذا حدث هذا يجب على المريض أن يمنح نفسه استراحة لمدة نصف ساعة على الأقل من شرب المستحضر ويرشف ببطء من السوائل الصافية، ثم يعود لإكمال جرعات المحاليل الملينة عندما يشعر ببعض التحسن.

توصيات للتحضير في يوم الإجراء ؟

يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي تحت التخدير، لذا يجب على المريض الالتزام بما يلي:

      • الالتزام بحمية تامة منذ منتصف الليل، وهذا يعني عدم شرب القهوة والماء والتدخين.
      • يُسمح بتنظيف الأسنان وتناول الأدوية الصباحية المعتادة مع رشفة ماء بعد استشارة الطبيب.
      • يجب عدم ارتداء العدسات اللاصقة أو المجوهرات.
      • تمنع قيادة السيارة أو تشغيل أي نوع من الأجهزة التي تستلزم اليقظة وردود الفعل السريعة في الساعات الـ 12 اللاحقة للتنظير ومن الضروري أن يكون هناك مرافق مع المريض ليقود له السيارة للعودة الى المنزل.
      • على المريض إبلاغ الطبيب عن أي مرض يعاني منه أو أي دواء يتناوله، كما يجب على المريضة إخبار طبيبها إذا كانت حاملاً أو مرضعاً.

قبيل اجراء التنظير يجب على المريض خلع كافة ملابسه وارتداء الروب الطبي المخصص وسيتم تغطية المريض بالكامل والكشف فقط عن منطقة التنظير فقط.

تذكر أن تتصل بطبيبك إذا شعرت بأي أعراض أو شيء غير طبيعي مثل الشعور بالبرد أو بارتفاع درجة الحرارة، فقد يفضل الطبيب تأجيل التنظير إذا كانت هذه الأعراض تشير لوجود مشكلة جدية.

ماذا يحدث إذا لم ألتزم بالتوصيات ؟

تساعد التوصيات طبيبك على رؤية القولون بشكلٍ جيد، وبالتالي تساعده على وضع التشخيص الدقيق. ففي حال تعذرت الرؤية سيؤدي ذلك إلى صعوبة في وضع التشخيص وقد يطلب منك الطبيب إعادة إجراء التنظير. 

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) اضغط هنا.

المراجع:


al-tahdeer-tantheer-alwi2-1200x1200.png

التحضير للتنظير الهضمي العلوي ؟

 التنظير الهضمي العلوي هو إدخال أنبوب طويل مزود بكاميرا وضوء لإلقاء نظرة على أعلى الأنبوب الهضمي وذلك يشمل المريء والمعدة وبداية الأمعاء الدقيقة، وقد يتمكن الطبيب عبر التنظير من إجراء بعض التداخلات على الجسم مثل أخذ خزعة أو إجراء عمل جراحي ما، ويُستخدم لكشف وتشخيص العديد من المشاكل الهضمية وفي بعض الحالات لعلاجها أيضاً. حيث قد يفيد التنظير في تشخيص القرحة الهضمية أو انسداد المريء أو سرطان المعدة أو داء الارتجاع المعدي المريئي وأمراض أخرى عديدة مثل الفتق في الحجاب الحاجز، والذي يحدث عندما يندفع الجزء العلوي من المعدة إلى التجويف الصدري.

سنقدم لك هنا مجموعة من التحضيرات والتعليمات الواجب الالتزام بها لضمان استعدادك بشكلٍ جيد، ولتجنب حدوث المضاعفات والمشاكل أثناء التنظير.

كيف يتم التحضير لإجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

عندما يخبرك طبيبك عن حاجتك لإجراء التنظير ويحدد لك موعداً، تذكر أن تناقش جميع الحالات أو المشاكل الصحية التي تعاني منها مثل أمراض القلب أو السرطان، حيث تساعد هذه المعلومات الطبيب في معرفة الاحتياطات الواجب اتخاذها لإجراء التنظير الداخلي بأمان، كما يجب إخبار الطبيب إذا كانت السيدة حاملاً أو مرضعاً. يُعتبر التنظير الهضمي إجراءً آمناً، فالمضاعفات نادرة الحدوث، وسيساعد إعلام الطبيب بالمشاكل الصحية الموجودة إلى حدٍ كبير في التقليل من احتمال حدوث هذه المضاعفات.

ما هي التحضيرات الواجب اتخاذها قبل التنظير ؟

  • التوقف عن تناول بعض الأدوية: سوف يحتاج المريض إلى التوقف عن تناول بعض الأدوية مثل المميعات الدموية قبل خمسة أيام من إجراء التنظير الهضمي العلوي، فقد تزيد مُميعات الدم مثل الأسبرين من خطر النزف الدموي وخاصةً إذا تمّ القيام ببعض المناورات أثناء التنظير.

أما إذا كان المريض يعاني من بعض الحالات المزمنة كداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فسوف يعطيه الطبيب تعليمات بخصوص الأدوية التي يتناولها والتوقيت المناسب لإيقافها.

  • لا توقف أي دواء دون استشارة طبية، ولا تقم بأي تعديل على نوع الأدوية أو جرعاتها إذا لم يطلب الطبيب ذلك.
  • التزم بحمية عن الطعام بعد الساعة السابعة مساءً: يجب الامتناع عن تناول الأطعمة بدءاً من الساعة السابعة مساءً من اليوم السابق لإجراء التنظير الهضمي العلوي، وهذا يشمل كل أنواع الطعام بما فيها العلكة ويمكنك فقط تناول المشروبات الصافية.
  • التزم بحمية مطلقة بعد منتصف الليل: تذكر أنك لا تستطيع تناول أي شيء بعد منتصف الليل بما في ذلك الماء، والمشروبات، والشاي، والتدخين وأي طعام أو شراب آخر.

 

  • ما هو نمط الحمية بعد الساعة السابعة مساءً؟

يستطيع المريض تناول المشروبات الصافية من الساعة 7 مساء وحتى الساعة 12 ليلاً، وذلك يشمل الماء، اليانسون، الميرمية، القهوة سريعة التحضير مثل النسكافيه والعصائر الشفافة مثل التفاح والليمون.

بينما تمنع المشروبات الملونة تماماً مثل البرتقال والمنجا والرمان، كما يمنع تناول الحليب والقهوة المغلية التركية والمشروبات الغازية وأي مشروب غير صافي.

  • ما هي المشروبات الصافية؟

المشروب الصافي هو مشروبٌ شفاف مثل الماء، أو شبه شفاف مثل عصير الليمون. بشكلٍ عام إذا وضعت يدك خلف الكأس واستطعت أن تراها فهذا المشروب صافٍ ويمكنك شربه، لكن تذكر أن المشروبات الصافية ممنوعة أيضاً بعد الساعة 12 ليلاً.

ما هي التحضيرات الواجب اتخاذها صباح يوم التنظير ؟

  • احرص على وجود مرافق معك، ففي معظم الحالات يتم إعطاء المريض مخدراً أو مسكناً لمساعدته على الاسترخاء أثناء إجراء التنظير الهضمي، ولهذه الأدوية تأثيرات جانبية، فهي تؤثر بشكلٍ خاص على الوعي والتركيز والتوازن مما يجعل من قيادة السيارة أمراً خطراً.
  • ارتداء ملابس مريحة: لا يحتاج المريض لخلع أي جزء من ملابسه أثناء التنظير الهضمي العلوي، لذا حاول ارتداء ملابس مريحة، وتجنب ارتداء المجوهرات، وقم بإزالة النظارات أو طقم الأسنان قبل الإجراء.
  • التخطيط لوقت كافٍ للتعافي بعد الإجراء: فقد يشعر المريض بعدم الارتياح في الحلق بعد الإجراء، وقد يستغرق زوال تأثيرات الأدوية فترةً من الزمن، لذا فمن الحكمة التخطيط باكراً وأخذ إجازة من العمل ليوم أو اثنين.
  • يجب أن تتناول الأدوية التي سمح لك الطبيب بتناولها في توقيتها الاعتيادي، وذلك مع رشفة صغيرة من الماء.

 

أسئلة شائعة :

  • هل يمكن أخذ الأنسولين في يوم إجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

إذا كان المريض مصاباً بداء السكري ويستخدم الأنسولين لعلاجه، فيجب عليه تعديل جرعة الأنسولين في يوم إجراء التنظير الهضمي العلوي، ولكن يجب عدم تعديله أو إيقافه دون استشارة الطبيب، فمن المهم سؤال الطبيب عن التفاصيل والالتزام بتوصياته حول تعديل الجرعة أو الاستمرار بها. تذكر أن تأخذ أدويتك إلى المشفى، فغالباً ما ستحتاج لتناولها بعد الانتهاء من التنظير.

  • هل يمكن أخذ الأدوية لتنظيم سكر الدم في يوم إجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

يعتبر الـ Glucophage من أشيع الأدوية التي يتم استخدامها لتنظيم سكر الدم، ويجب إيقافها قبل العملية بيوم كامل.

  • هل يمكن أخذ الأدوية القلبية في يوم إجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

بشكلٍ عام، ينبغي الاستمرار بالأدوية حسب الجرعات الموصوفة إلا إذا قرر الطبيب خلاف ذلك، أما بالنسبة للمميعات والأسبرين فيفضل إيقافها لعدة أيام قبل إجراء التنظير، وذلك للوقاية من حدوث النزف.

 

المراجع:


27capsule_endoscopy-1200x1200.png

ما هو التنظير بالكبسولة ؟

تنظير الكبسولة (Capsule Endoscopy) هو تقنية لاسلكية تُستخدم لاستكشاف مناطق من الأمعاء الدقيقة لا يمكن الوصول إليها ورؤيتها بالطرائق التشخيصية الأخرى مثل التنظير الهضمي العلوي والسفلي، وتحتوي الكبسولة التي لا يزيد حجمها عن حبة الفيتامين على كاميرا صغيرة وضوء وجهاز إرسال لاسلكي مُغلّف بغلاف بلاستيكي صغير، بحيث يبتلع المريض الكبسولة وعندما تنزل عبر جهاز الهضم ستقوم بالتقاط صور له وتسجيلها على جهاز استشعار يضعه المريض على بطنه، وعند نهاية الإجراء، أي بعد حوالي يوم كامل تقريباً، يتم تمرير الكبسولة بشكل طبيعي وبدون ألم أثناء طرح البراز، ومن ثمّ يقوم الأطباء بمراجعة الصور التي يتم الحصول عليها من المسجل، فقد يتم الكشف عن أدلة على وجود عدد من الاضطرابات والأمراض الهضمية.

 

Capsule Endoscopy

لماذا يتم إجراء التنظير بالكبسولة ؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع الطبيب لاستخدام التنظير بالكبسولة، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • البحث عن سبب النزف الهضمي: فإنّ السبب الأكثر شيوعاً لإجراء تنظير الكبسولة هو استكشاف النزف الدموي غير المُبرر في الأمعاء الدقيقة.
  • تشخيص أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل داء كرون، حيث يمكن أن يكشف تنظير الكبسولة عن مناطق الالتهاب في الأمعاء الدقيقة والتي لا يمكن الوصول إليها عن طريق التنظير الهضمي العلوي.
  • تشخيص السرطان: حيث قد يُظهر التنظير بالكبسولة أوراماً على حساب الأمعاء الدقيقة أو أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي. لكن الصور يمكنها أن تشير إلى احتمال وجود ورم دون أن تؤكد ذلك، ويبقى الفحص النسيجي بعد أخذ عينة من هذه الأورام هو الفحص الأساسي المُشخص للسرطان.
  • فحص المريء: حيث تمّ إجراء مؤخراً تنظير الكبسولة لتقييم الأنبوب العضلي الذي يصل المعدة بالأمعاء (المريء) وذلك للبحث عن وجود أوردة متضخمة غير طبيعية على حسابه (دوالي المريء).

كيف يتم التحضير لإجراء التنظير بالكبسولة ؟

عندما يقرر طبيب جهاز الهضم القيام بالتنظير بالكبسولة سيقوم بمراجعة ملفك الصحي والتحقق من كافة الأدوية التي تتناولها. في معظم الحالات يمكنك الاستمرار بتناول أدويتك كالمعتاد ما لم ينصحك طبيبك بخلاف ذلك، وفي اليوم الذي يسبق التنظير يجب الالتزام بنظام غذائي يعتمد على تناول السوائل الصافية بعد تناول الفطور حتى الساعة العاشرة مساءاً، وبعد ذلك يجب عدم تناول أي شيء حتى يبتلع المريض الكبسولة في صباح اليوم التالي، وبعد عدّة ساعات من تناول الكبسولة سيتمكن المريض من شرب السوائل وتناول الطعام الصلب.

من الهام أن يخبر المريض طبيبه عن وجود أي حساسية تجاه أي دواء، أو إذا كان لدى المريض مشاكل طبية معينة مثل مشاكل في البلع أو أمراض قلبية أو رئوية، أو إذا خضع المريض لعملية جراحية سابقة في البطن.

ماذا يحدث بعد الانتهاء من التنظير بالكبسولة ؟

عادةً يكتمل إجراء التنظير بالكبسولة بعد ثماني ساعات، فبعد انتهاء الوقت المحدد يقوم المريض بإزالة اللصقات والمسجل من على جسمه، ومن ثمُ يقوم بتعبئتها في كيس وإعادتها إلى الطبيب ليتمكن الطبيب من مراجعة الصور والتسجيلات ووضع التشخيص.

قد تبقى الكبسولة في الجسم لعدة ساعات، أو عدة أيام ثم يطرحها الجسم مع البراز، وتتعلق فترة بقاء الكبسولة في الجسم بسرعة مرور الطعام ضمن الجهاز الهضمي، وهذا الامر يختلف بشكلٍ كبير بين شخص وآخر. في بعض الحالات، وعند الشك ببقاء الكبسولة في الجسم، يمكن إجراء تصوير بالأشعة السينية لمعرفة ما إذا كانت الكبسولة لا تزال في جسم المريض فعلاً أو أنّها خرجت دون أن ينتبه إليها.

ما هي محددات ومشاكل التنظير بالكبسولة ؟

على الرغم من أنّ الكبسولة توفر أفضل طريقة لرؤية داخل الأمعاء الدقيقة، إلّا أنّ هناك العديد من القيود والمشكلات المتعلقة باستخدامها، وأهمها:

  • الكبسولة تفيد في تشخيص المرض دون أن تقدم أي فائدة في علاجه، وذلك على عكس التنظير الهضمي العلوي الذي يُعتبر إجراءً تشخيصياً وعلاجياً في نفس الوقت، فأثناء التنظير الهضمي العلوي يتمكن الطبيب من ربط دوالي المريء النازفة على سبيل المثال، أو أخذ خزعة لتقييم وجود ورم إذا كانت صور التنظير توحي بوجوده، وتعتبر هذه المشكلة الأكبر والأهم التي تتعلق بالتنظير بالكبسولة.
  • قد لا تكشف الكبسولة عن بعض الاضطرابات والأمراض في مناطق معينة من الأمعاء الدقيقة بسبب مرورها السريع ضمن الأمعاء، كما ويمكن أن تكون الصور غير واضحة بسبب احتباس البراز داخل الأمعاء الغليظة، ومن هنا تأتي أهمية الإعداد الجيد للأمعاء قبل التنظير.
  • إذا كان هناك مناطق ضيقة في الأمعاء الدقيقة بسبب ندبات أو أورام، فيمكن أن تنحشر الكبسولة في هذه المناطق الضيقة وتتسبب في انسداد الأمعاء مما يتطلب إزالة الكبسولة جراحياً.
  • في بعض الأحيان يكون عبور الكبسولة عبر جهاز الهضم بطيئاً لدرجة أنّها تفحص جزءاً فقط من الأمعاء الدقيقة قبل نفاذ البطارية، حيث إنّ عمر البطارية حوالي الثماني ساعات فقط.
  • كما وإنّ مراجعة المئات من الصور التي تلتقطها الكبسولة داخل الجهاز الهضمي قد يستغرق وقتاً طويلاً بالنسبة للطبيب، مما يؤخر وضع التشخيص.

بالرغم من جميع ما سبق تبقى الكبسولة خياراً ممتازاً للأشخاص الذين لا يرغبون بإجراء التنظير الهضمي التقليدي، أو يخافون من القيام به فالتنظير بالكبسولة إجراءٌ سهل وآمن وغير مؤلم، مما يدفع العديد من الناس لتفضيلها عن التنظير التقليدي.

المراجع:


26ماذا-تعرف-عن-بالون-المعدة-1200x1200.png

ما هو بالون المعدة ؟

بالون المعدة (Intragastric Balloon) هو واحدٌ من إجراءات طبية عديدة يتم القيام بها بهدف إنقاص الوزن، ويتضمن وضع بالون من السيليكون مملوء بمحلول ملحي في المعدة.

قد يكون وضع بالون المعدة خياراً جيداً إذا كان وزن الشخص زائداً بحيث يهدد سلامته ويزيد احتمال حدوث المضاعفات والأمراض المرتبطة بالسمنة، وبخاصةٍ إذا لم ينجح النظام الغذائي والتمارين الرياضية في إنقاص وزنه إلى الحد المقبول. لكن بالون المعدة مثل إجراءات إنقاص الوزن الأخرى ليس حلاً سحرياً، بل يتطلب الالتزام بنمط حياة صحي أكثر وذلك بزيادة كمية الألياف النباتية في الطعام المتناول، وتجنب الغذاء الغني بالدهون والسكريات، وممارسة التمارين الرياضية.

 

لماذا يتم وضع بالون المعدة ؟

يساعد وضع بالون المعدة على إنقاص الوزن، حيث يقوم الطبيب بوضع هذا البالون في المعدة، ويشغل البالون المملوء بالمحلول الملحي حيزاً من المعدة، مما يسرع من شعور المريض بالشبع وذلك بعد تناول كمياتٍ أقل من المعتاد.

بمرور الوقت، يفقد المريض الوزن تدريجياً وذلك بسبب تناوله طعاماً أقل، ويقلل فقدان الوزن من خطر التعرض لمشاكل صحية خطيرة مثل: أمراض القلب والسكتة الدماغية، الارتجاع المعدي المريئي، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري من النمط الثاني، التهاب الكبد الشحمي غير الكحولي.

متى يُعتبر بالون المعدة خياراً جيداً ؟

لا يعد بالون المعدة خياراً سليماً لجميع الذين يعانون من البدانة، ففي البداية يجب تجربة الحميات الغذائية تحت إشراف أخصائي تغذية وممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم، وعند فشل هذه الطرق يمكن وضع البالون.

ينصح الأطباء بوضع البالون عند الأشخاص الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين (30-40)، بشرط أن يكونوا مستعدين وجاهزين للالتزام بتغييرات صحية في نمط حياتهم.

ماذا يمكن للمريض أن يأكل بعد وضع بالون المعدة ؟

كما هو الحال مع عمليات المعدة الأخرى، يتم الانتقال من نمط غذائي يعتمد على السوائل إلى النمط الغذائي الطبيعي خلال فترة من الزمن. ففي الأيام والأسابيع القليلة الأولى بعد وضعه يجب الاعتماد فقط على السوائل والأطعمة اللينة والمهروسة، ويكون الانتقال من السوائل إلى الأطعمة الأكثر صلابة بطيئاً ومتدرجاً، مما يساعد على التخفيف من الشعور بالغثيان والاضطرابات الهضمية الأخرى.

على المدى البعيد، يمكن للمريض أن يتناول ما يشاء من الطعام، فوجود البالون في المعدة سينقص من حجمها وبالتالي من كمية الطعام التي سيتناولها المريض، بالإضافة إلى أن وجوده سيؤدي للشعور بالشبع ونقصان الشهية وهي عوامل هامة في إنقاص الوزن. لكن، وعلى الرغم من أن المريض يستطيع تناول أي طعام يريده، إلا أن الأطباء ينصحون بتخفيف الدهون والسكريات وزيادة كميات الألياف التي يتناولها الشخص وذلك لضمان نجاح إنقاص الوزن.

ماذا يتضمن هذا الإجراء ؟

يتم إدخال البالون إلى المعدة عبر التنظير الهضمي العلوي، ويستغرق ذلك من عشرين دقيقة إلى حوالي ساعة. في البداية سيعطيك الطبيب أدوية مهدئة لمساعدتك على الاسترخاء، ثم سيقوم بإدخال منظار مرن عبر الفم والحلق إلى المعدة، وهنا سيكون الطبيب قادراً على البحث عن مشاكل في بطانة المعدة الداخلية مثل الالتهاب أو القرحة الهضمية قبل وضع البالون. بعد ذلك سيتم تمرير البالون المفرغ من الهواء إلى المعدة، وبعد وصوله سيتم نفخه بالهواء أو بالمحلول الملحي.

ما هي المضاعفات التي قد تحدث مع وضع البالون في المعدة ؟

تُعتبر المضاعفات المتعلقة ببالون المعدة نادرة الحدوث، لكن وكأي عمل طبي آخر يجب على المريض أن يكون واعياً ومدركاً أن هذه المضاعفات محتملة، وخاصة أن بعضها خطير. فمثلاً يمكن أن يحدث رد فعل تحسسي، أو مشاكل متعلقة بالقلب والرئتين أثناء التخدير، وقد يتسبب التنظير بإحداث رض على الأسنان، أو رض على المريء مما يسبب نزفاً أو ثقباً في المريء ولكن حدوث ذلك نادر جداً.

على المدى البعيد وعند بقاء البالون لفترة طويلة جداً، قد يشكو بعض المرضى من حدوث ارتجاع معدي مريئي، أو الشعور بالإعياء، وقد يمر البالون إلى الأمعاء مسبباً انسداداً فيها، وقد يفشل المريض في الوصول إلى الوزن المرغوب فيه، لكن جميع هذه المضاعفات نادرة الحدوث وليست مبرراً لتجنب القيام بهذا الإجراء.

ما هو الوقت المقدر لتعافي المريض بعد وضع بالون المعدة ؟

يعتبر وضع البالون إجراءً سهلاً نسبياً، ولا يحتاج المريض للبقاء في المشفى لفترة طويلة. عادةً يعود المريض إلى منزله في نفس اليوم، ويحتاج ليوم أو اثنين للتعافي بشكلٍ كامل والعودة إلى حياته الطبيعية. لكن يجب أن يتجنب قيادة السيارة في نفس اليوم، فالأدوية المهدئة قد تسبب ضعفاً في التركيز مما يجعل من قيادة السيارة أمراً خطراً.

من الهام الالتزام بالحمية الغذائية والعودة إلى تناول الطعام بشكلٍ تدريجي، كما تساعد الرياضة في التعافي بشكلٍ أسرع، ويساعد هذا الالتزام بنمط حياة صحي على فقدان الوزن حيث يفقد معظم الأشخاص الذين لديهم بالون في المعدة أكثر من ثلث وزنهم الزائد (الفرق بين وزنهم قبل العملية والوزن الصحي).

ماذا يحدث إذا انثقب البالون أو انكمش ضمن المعدة ؟

إذا انثقب البالون سينكمش ويصغر حجمه، ويخرج من المعدة إلى الأمعاء. في العديد من الحالات قد ينجح البالون بعبور الأمعاء إلى القولون ومن ثم سيطرحه المريض مع البراز، لكن قد ينحشر أحياناً في الأمعاء مسبباً انسداد الأمعاء وهي حالة خطيرة تتطلب إجراء جراحة لإزالة الانسداد، لذا يفضل الأطباء إزالته بالتنظير الهضمي العلوي فهذا الإجراء أسهل من الجراحة بكثير.

لكي يتجنب الأطباء حدوث الانثقاب دون معرفة المريض، يقوم طبيب الجهاز الهضمي بوضع كمية بسيطة من صبغة ملونة تُسمى بصبغة أزرق المثيلين، وعند حدوث أي تسرب ستمر هذه المادة إلى المعدة ومنها إلى الدم، وتطرحها الكليتين فيتلون البول بلون أخضر أو أزرق مميز. وعلى الرغم من ندرة حدوث مثل هذه الحالة إلّا أنّه يمكن أن تشكل مشكلةً خطيرةً، ففي حال تغير لون البول يجب على المريض الاتصال بالطبيب على الفور.

المراجع:


baktiria-alamaa-alnafiaah-1200x1200.png

ما هي البكتيريا النافعة ؟

ترتبط البكتيريا في أذهاننا بالمرض، فالبكتيريا تسبب للإنسان مشاكل وأمراض لا يمكن حصرها، لكن هناك أنواع أخرى من البكتيريا التي تساهم في الحفاظ على صحتنا وتعيش هذه البكتيريا عادةً على الجلد وفي داخل الأمعاء. فعلى سبيل المثال تساعد البكتيريا النافعة في الأمعاء على هضم وتصنيع العناصر الغذائية، وتحمينا من البكتيريا الممرضة التي تسبب العديد من أمراض الجهاز الهضمي، كما تلعب دوراً مهماً في تنظيم توازن الجسم كله. فكيف جاءت هذه البكتيريا إلى الأمعاء؟ وما هو دورها في الجسم؟ سوف نتحدث في هذا المقال عن هذا النوع من البكتيريا.

كيف تطورت البكتيريا النافعة في الأمعاء ؟

لا يوجد في أمعاء الأطفال عند ولادتهم أي نوع من البكتيريا، ويتعرفون على البكتيريا خلال الولادة، فعندما يمر الطفل في قناة الولادة يتعرف على الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في المهبل. لاحقاً سيتعرف الطفل على أنواع مختلفة من البكتيريا وذلك بسبب تعرضه للعوامل البيئية وتناول حليب الأم والحليب الصناعي ومن ثمّ الغذاء الصلب، وبمرور الوقت يزداد عدد هذه البكتيريا النافعة كما يزداد تنوعها.

عادةً تتواجد بكتيريا الأمعاء في الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة ولكن الكمية الأكبر منها تتواجد في الأمعاء الغليظة (القولون)، في حين لا تتواجد في المعدة أو في الجزء الأول من الأمعاء بسبب وجود الحمض المعدي والأنزيمات البنكرياسية التي تمنع تكاثرها هناك، وتشير معظم الدراسات إلى وجود أكثر من ألف نوع مختلف من البكتريا النافعة داخل الأمعاء، والتي يفصلها عن الجسم طبقة رقيقة من الخلايا المبطنة للأمعاء.

ما هي وظيفة البكتيريا النافعة ؟

هناك وظائف هامة وعديدة للبكتيريا النافعة، فهي تزودنا بالفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى الضرورية لصحة الجسم، حيث تتفاعل مع السكريات الموجودة في الغذاء الذي نتناوله، مما يؤدي إلى توفير المزيد من العناصر الغذائية للجسم، بالمقابل يؤدي غياب هذه البكتيريا لنقص قدرة الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية بالكامل. وهناك وظيفة أخرى هامة، فهذه البكتيريا تحارب البكتيريا الضارة التي يمكن أن تدخل إلى الأمعاء، لذا فإن نقصانها أو غيابها سيؤدي لزيادة الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي المختلفة.

تختلف بكتيريا الأمعاء لدى الأشخاص الطبيعيين الأصحاء عن المصابين بأمراض معينة، فقد يكون عددها أقل عند الشخص المصاب بمرضٍ ما، وقد تفتقر الأمعاء لوجود مجموعة واسعة من البكتيريا، كما ويُعتقد أنّ بعض الأنواع قد تحمي من أمراض معينة بينما قد يزيد البعض الآخر من مخاطر حدوثها، حيث يمكن للبكتيريا النافعة في الأمعاء أن تلعب دوراً في كل ما يلي:

  • أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي، حيث يعتقد الأطباء أنّ الأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض لديهم مستويات أقل من بعض البكتيريا المعوية المضادة للالتهابات من الأشخاص الطبيعيين.
  • سرطان القولون: حيث تشير معظم الدراسات إلى أنّ الأشخاص المصابين به لديهم بكتيريا أمعاء مختلفة عن الأشخاص الآخرين.
  • الداء القلبي: تلعب بعض أنواع البكتيريا دوراً وقائياً وتحمي الجسم من الإصابة بالنوبات القلبية. فبعض هذه الأنواع تقلل من كمية السموم التي تنتقل من الأمعاء إلى مجرى الدم، مما يقلل من حدوث الالتهابات التي تؤدي لتراكم الترسبات الدهنية في الشرايين والتي تُعتبر العامل الأساسي في حدوث تصلب الشرايين والنوبات القلبية.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي أو ما يُعرف بالداء الرثواني.

ما هي الطرق الممكنة للحفاظ على بكتيريا الأمعاء النافعة ؟

عندما يتناول الإنسان المضادات الحيوية لأي سببٍ كان، فإن هذه المضادات تقضي على مختلف أنواع البكتيريا دون التمييز بين البكتيريا الضارة والنافعة، لذا فإن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية سيمنع نمو البكتيريا النافعة للجسم ويحرم الجسم من الاستفادة منها، لذا يجب استخدام المضادات الحيوية بحذر، والالتزام بتوصيات الطبيب فيما يخص جرعات الأدوية وعدد أيام العلاج. كما يجب الحرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع ومتوازن وغني بالألياف والسكريات، فالنظام الغذائي السليم مفيد لنمو وتكاثر البكتيريا التي تعيش في الأمعاء وبالتالي الحفاظ على صحة الجسم.

يتوفر في الصيدليات العديد من المستحضرات أو المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة للأمعاء، وقد ينصحك طبيبك بتناولها وذلك لمعالجة بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي أو أمراض الأمعاء الالتهابية، ولكن يجب أن تتذكر أن تأثير هذه الأدوية مؤقت، فعندما تتوقف عن تناول الدواء ستختفي البكتيريا مجدداً من الأمعاء، لذا تُعتبر هذه المكملات أو المستحضرات حلاً مؤقتاً وليست بديلاً عن الحمية الغذائية السليمة.

المراجع:

 

 


drraedlogo


بكلمات قصيرة


الدكتور رائد ابو غوش حاصل على الزمالة البريطانية و البورد الأوروبي في أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كما أنه قد عمل سابقا في مركز الحسين للسرطان ويمتلك الدكتور رائد خبرة مميزة حيث عمل في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في عمان



افضل دكتور جهاز هضمي في الاردن افضل طبيب جهاز هضمي في الاردن افضل استشاري جهاز هضمي في الاردن افضل دكتور جهاز هضمي وكبد في الاردن عملية تنظير القولون في الاردن افضل دكتور تنظير القولون في الاردن افضل جراح قولون في الاردن افضل دكتور تنظير الجهاز الهضمي في عمان تكلفة عملية ستريتا في الاردن علاج السمنة بالمنظار في الاردن افضل دكتور للمعدة والجهاز الهضمي في الاردن افضل اطباء الجهاز الهضمي في الاردن افضل دكتور جهاز هضمي في المستشفى التخصصي تكلفة عملية ستريتا في الاردن علاج السمنة بالمنظار في الاردن افضل دكتور للمعدة والجهاز الهضمي في الاردن افضل استشاري امراض الكبد في الاردن عملية بالون معدة في الاردن عملية تنظير الجهاز الهضمي في الاردن افضل دكتور ارتجاع المريء في الاردن علاج التهاب القولون التقرحي في الاردن

جميع الحقوق محفوظة – 2021