11ما-هي-أسباب-الحبن-1200x1200.png

ما هو الحبن ؟

الحبن (Ascites) هو عبارة عن سائل يتراكم بكمية كبيرة وبشكل غير طبيعي داخل تجويف البطن، وعادةً ما يحدث هذا التراكم بين طبقتين رقيقتين من الغشاء تشكلان معاً ما يُعرف بالبريتوان البطني، وهو كيسٌ أملس كبير يحتوي بداخله الأمعاء وأعضاء البطن الأخرى. في الحالة الطبيعية تتواجد كمية قليلة من هذا السائل داخل تجويف البريتوان ويتشكل الحبن عندما تزيد كمية السائل عن الحدّ الطبيعي، ولكن هذا الأمر قد يتطلب عدّة أيام أو حتى عدّة أسابيع حتى يتطور الحبن بشكل واضح، وسنتحدث هنا عن أسباب تشكل الحبن البطني، وماذا يشعر المريض المصاب به، وما هي طرق علاجه المختلفة.

ما هي أسباب الحبن؟

يمكن أن ينتج هذا المرض عن مجموعة مختلفة من الأمراض والحالات المرضية، ولكن في معظم الأحيان يكون الحبن ناجماً عن المشاكل الكبدية المزمنة التي يعاني منها المريض خلال فترة طويلة من الوقت، رغم أنه قد يحدث بشكلٍ حاد أحياناً، ومن أهم هذه الأسباب نذكر ما يلي:

  • ارتفاع ضغط وريد الباب: الذي يمثل السبب الأشيع للحبن البطني، وعادةً ما يحدث ارتفاع وريد الباب بسبب تشمع الكبد.
  • التهاب الكبد المزمن، أو التهاب الكبد الكحولي الحاد.
  • احتباس السوائل المعمم المرتبط بأمراض جهازية مختلفة مثل قصور القلب والمتلازمة الكلوية ونقص ألبومين الدم الشديد.
  • الاضطرابات البريتوانية المختلفة: مثل التهاب البريتوان السرطاني أو الجرثومي، أو تسرب المادة الصفراء بعد الجراحة مما يؤدي إلى حدوث التهاب في البريتوان وبالتالي تراكم السوائل بكميات كبيرة فيه مما يؤدي إلى حدوث الحبن.
  • ومن الأسباب الأقل شيوعاً: غسيل الكلية، التهاب البنكرياس الحاد، الذئبة الحمامية الجهازية، وبعض اضطرابات غدد الصم في الجسم مثل الوذمة المخاطية.

ماذا يشعر المريض المصاب بالحبن؟

قد لا تكون هناك أي أعراض مرتبطة واضحة وخاصةً إذا كانت كمية السائل المتراكمة داخل التجويف البطني قليلة، ولكن تراكم المزيد من السوائل سيؤدي لزيادة محيط البطن وحجمه، وغالباً ما يعاني المريض من آلام بطنية وعدم الراحة والإحساس بالانتفاخ، كما ويمكن أن يحدث ضيق في التنفس بسبب زيادة الضغط على عضلة الحجاب الحاجز وانتقال بعض السوائل عبره إلى جوف الجنب مما يؤدي إلى حدوث انصباب جنبي وهو تجمع سائل حول الرئة يمنع حركتها أثناء التنفس بشكلٍ جيد.

كيف يتم تشخيص الحبن؟

عادةً ما يعتمد الطبيب في تشخيص الحبن على فحص البطن، حيث سينظر الطبيب إلى بطن المريض أثناء الاستلقاء والوقوف، وعند الشك بوجود الحبن قد تكون هناك حاجة للمزيد من الاختبارات لتأكيد التشخيص وتحديد السبب. ومن هذه الاختبارات إجراء تصوير للبطن بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) والذي قد يساعد في تأكيد وجود السائل في البطن وتحديد الأسباب الكامنة وراء حدوث الحبن، وإذا لم يكشف الفحص بالإيكو عن سبب الحبن فقد يوصي الطبيب بإجراء رنين مغناطيسي للبطن.

يُعتبر تحليل سائل الحبن أمراً هاماً، فقد يكشف التحليل المخبري وجود خلايا سرطانية أو وجود عدوى جرثومية مثلاً، وللقيام بهذا الإجراء يقوم الأطباء بأخذ كمية من سائل البطن عن طريق إبرة رفيعة ومن ثمّ يتم إرسال هذه العينة لتحليلها.

ما هي طرق علاج الحبن؟

يعتمد علاج الحبن على سبب الحالة بشكلٍ أساسي، حيث يتم استخدام المدرّات بشكلٍ شائع وهي طريقة فعّالة في معظم الحالات، حيث تزيد هذه الأدوية من كمية الماء والأملاح المعدنية التي تخرج من الجسم مع البول ممّا يقلل من الضغط داخل الأوردة حول الكبد ويساعد على التخلص من السوائل في الجسم، ولكن لكي تكون المدرات فعالة ينبغي أنه يقلل المريض من تناول الملح وأن يلتزم بحمية غذائية صحية.

في الحالات الشديدة وعندما تكون كمية الحبن كبيرة وتسبب أعراضاً مزعجة عند المريض قد يلجأ الطبيب إلى البزل، وهو إجراء يتم باستخدام إبرة رفيعة وطويلة يتم إدخالها عبر الجلد إلى تجويف البطن لإزالة السوائل الزائدة. يُعتبر البزل إجراءً آمناً بشكلٍ عام، لكن قد يصاب بعض المرضى بعدوى جرثومية وينتقل هذا الالتهاب إلى داخل جوف البطن لذا يتم وصف المضادات الحيوية للأشخاص الذين خضعوا لعملية البزل. وفي الحالات الشديدة جداً يتم زرع أنبوب دائم داخل الجسم يُسمى بالتحويلة، يقوم هذا الجهاز بإعادة توجيه تدفق الدم حول الكبد، كما وقد يوصي الطبيب بزراعة الكبد إذا كان الحبن شديداً ولا يستجيب على العلاج بشكلٍ جيد، وخاصةً إذا كان المرض الكبدي في مراحله النهائية.

هل يمكن منع الحبن من التشكل؟

يمكن ذلك عن طريق تجنب حدوث المرض الذي أدى لحدوث الحبن، فمثلاً عند المرضى الذين يعانون من مرض كبدي متقدم أو تشمع كبدي لأي سببٍ كان فإنّ تجنب الكحول قد يقلل بشكلٍ ملحوظ من خطر حدوث الحبن، كما ويجب التقليل من استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين والتي قد تؤدي إلى تراكم السوائل في الجسم، وعلى الرغم من سهولة اتباع نظام غذائي قليل الملح إلا أنه يعتبر أحد الإجراءات الفعالة التي يمكن للمريض القيام بها.

المراجع:


10لماذا-تحدث-حصوات-المرارة-1200x1200.png

ما هي حصيات المرارة وكيف يمكن علاجها ؟

المرارة هي كيس صغير يقع تحت الكبد ويقوم بتخزين الصفراء، والتي هي عبارة عن سائل يتم تصنيعه في الكبد للمساعدة في هضم الطعام ولاسيما المواد الدسمة، ويوجد في الصفراء أيضاً بعض المواد مثل الكوليسترول والبيليروبين التي يمكن أن تشكل حصيات في المرارة (Gallstones). تتراوح هذه الحصيات في الحجم بين حجم حبة الرمل الصغيرة إلى حجم كرة الغولف، وعندما تتحرك هذه الحصيات تسبب نوبةً شديدة من الألم والذي غالباً ما يصفه المريض بأنه أسوأ ألم مرّ عليه في حياته.

ما هي أسباب تشكل حصيات المرارة ؟

هناك أنواع عديدة من حصيات المرارة وأهمها: حصيات الكوليسترول وهي الأكثر شيوعاً، وحصيات الصباغ والتي تكون أصغر وأغمق من حيث اللون. ومن غير الواضح ما الذي يسبب تشكلها بشكلٍ دقيق، ولكن يعتقد الأطباء أن هذه الحصيات تتشكل عندما تحتوي الصفراء على الكثير من الكوليسترول أو البيليروبين، ففي الحالة الطبيعية تحتوي العصارة الصفراوية على مواد كيميائية كافية لإذابة الكوليسترول الذي يفرزه الكبد، ولكن إذا كان الكبد يفرز كميات كوليسترول أكثر مما يمكن أن تذوبه الصفراء فقد يتراكم الكوليسترول الزائد على شكل بلورات ويتحول في النهاية إلى حصيات. ونفس الأمر ينطبق على البيليروبين فهناك بعض الحالات التي يُنتج فيها الكثير من البيليروبين، بما في ذلك تليف الكبد والتهابات القناة الصفراوية وبعض اضطرابات الدم.

من هم الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا بحصيات المرارة ؟

قد تحدث حصيات المرارة عند أي شخصٍ كان لكنها تصيب أشخاصاً محددين أكثر من غيرهم، وتحاول كتب الطب تذكير الطلاب بهم بمصطلح (4F) وهي الحروف الأولى من الحالات التي تؤهب لحصيات المرارة:

  • الإناث (Female): فالحصيات تحدث عند النساء أكثر من الرجال.
  • العمر (Forty): تصيب الحصيات النساء بعد الأربعين عادةً.
  • البدانة (Fat): فإنّ الأفراد الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة لتكوين الحصيات من الأشخاص النحيفين، من المثير للدهشة أن هذه الحصيات تتشكل بعد فقدان الوزن السريع أحياناً.
  • الحمل (Fertile, Pregnant): حيث تؤدي التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل إلى تغييرات في تركيب الصفراء مما يزيد من خطر تشكل الحصيات، كما أن المرارة لا تتمكن من إفراغ محتوياتها فتصبح الصفراء شديدة التركيز مما يساهم في تكوين الحصيات، كما تحدث تغيرات مشابهة إذا تناولت المرأة أدوية هرمونية.

بالطبع هناك العديد من الأمراض التي تزيد من احتمال تشكل الحصيات المرارية مثل الإصابة بداء كرون، أو داء السكري، أو بمرض كبدي، أو الإصابة بأحد أمراض الدم التي تؤدي إلى انحلال الدم مما يزيد من تشكل البيلليروبين. كما يزداد تشكل الحصيات نتيجة لحمية غذائية عالية الدسم ومنخفضة الألياف، أو بعد انخفاض الوزن السريع والمفاجئ.

ما هي أعراض حصيات المرارة ؟

لا يعاني أغلب المصابين بحصيات المرارة من أي أعراض على الإطلاق، وذلك لأنّ الحصيات تبقى في المرارة ولا تسبب أي مشاكل. ولكن في بعض الأحيان قد تؤدي الحصيات إلى الالتهاب، والعرض الرئيسي هنا هو الألم الذي يحدث فجأة وسرعان ما يزداد سوءاً. يمكن أن يحدث الألم في الجانب الأيمن من البطن، أو في أسفل الأضلاع مباشرةً، أو بين لوحي الكتف، وفي حالاتٍ نادرة يمكن الشعور بالألم أسفل عظمة القص مباشرةً فيُعتقد خطأ أنّه ذبحة صدرية أو نوبة قلبية، وغالباً ما يتجول المرضى الذين يعانون من المغص الصفراوي أو يتحركون في السرير في محاولة العثور على وضع مريح، وتشمل الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث لدى المرض ما يلي: الغثيان والتقيؤ، التعرق، الأرق، التعب العام.

كيف يتم تشخيص حصيات المرارة ؟

تكون أعراض الحصيات المرارية واضحة في بعض الأحيان، إلا أن الألم قد يتوضع في الصدر أو الكتف مما يثير الشك بوجود مشكلة أخرى، لذا يحتاج الطبيب لمجموعة من الإجراءات المساعدة لتأكيد التشخيص وأهمها التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) وهو الفحص المفضل للكشف عن الحصيات الموجودة فيها.

في بعض الحالات قد يحتاج الطبيب لإجراء تصوير القناة البنكرياسية والقنوات الصفراوية بالمنظار (ERCP) والذي يُعتبر إجراءً تشخيصياً وعلاجياً في نفس الوقت، حيث يمكن للطبيب إزالة حصيات المرارة التي انتقلت إلى القنوات الصفراوية، كما ويمكن للطبيب إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية بالمنظار، وهو اختبار يجمع بين الإيكو والتنظير الداخلي للبحث عن حصيات المرارة.

كيف يتم علاج حصيات المرارة ؟

يُعتبر استئصال المرارة هو العلاج المفضل لحصيات المرارة، وذلك لتجنب المضاعفات التي يمكن أن تحدث مثل انسداد الأقنية الصفراوية بالحصيات، أو سرطان المرارة. ويمكن للأطباء القيام باستئصالها عن طريق التنظير في معظم الحالات، بينما يحتاج الطبيب لإجراء الاستئصال عن طريق الجراحة بالطريقة التقليدية في حالاتٍ قليلة، وذلك عندما يكون إجراء التنظير صعباً عند الأشخاص البدينين، أو إذا كانت المرارة ملتهبة بشدة.

كيف يمكن الوقاية من حصيات المرارة ؟

تقلل بعض التغييرات في نمط الحياة من خطر الإصابة بحصيات المرارة مثل: اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف وتجنب السكريات والدهون غير الصحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لنصف ساعة في اليوم لمدّة خمسة أيام على الأقل في الأسبوع، وفي حال كانت المرأة معرضة للإصابة بحصيات المرارة يجب عليها تجنب استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية التي تزيد من خطر الإصابة بحصيات المرارة. 

المراجع:


15ما-هو-التهاب-الكبد-المناعي-الذاتي-1200x1200.png

ما هو التهاب الكبد الوبائي ؟

الكبد هو أكبر أعضاء الجسم، ويقع الكبد تحت الأضلاع مباشرةً في الجانب الأيمن من البطن، ويعمل على تصفية المواد الضارة من الجسم وتصنيع المادة الصفراوية التي تساعد على هضم الطعام عند تناوله، كما يقوم بتخزين السكر الذي يستخدمه الإنسان للحصول على الطاقة. قد يصاب الكبد بالعديد من الأمراض التي تؤثر على وظيفته ومنها التهاب الكبد المناعي الذاتي (Autoimmune Hepatitis) الذي يحدث عندما يهاجم جهاز المناعة المسؤول عن مكافحة العدوى خلايا الكبد، مما قد يؤدي إلى تليف وتورم الكبد المصاب فما هي أسبابه وكيف يتم علاجه ؟

ما هي أسباب التهاب الكبد المناعي الذاتي ؟

يحدث الالتهاب الذاتي عندما يستهدف جهاز المناعة في الجسم الخلايا الكبدية، حيث يمكن أن يؤدي هذا الهجوم إلى التهاب مزمن فيه وتلفٍ خطير لخلايا الكبد، ومن غير الواضح ما هو سبب مهاجمة جهاز المناعة لخلايا الجسم، ولكن من المرجح أن يكون ذلك ناجماً عن اضطراب في المورثات التي تتحكم في وظيفة الجهاز المناعي بعد التعرض لفيروسات أو أدوية معينة.

وتتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي ما يلي:

  • الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو فرط نشاط الغدة الدرقية (داء غريفز) حيث تزيد الإصابة بهذه الأمراض من نسبة الإصابة بجميع الأمراض المناعية الذاتية بما في ذلك التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • وجود إصابة سابقة ببعض الأمراض الفيروسية بما في ذلك الحصبة وفيروس ابنشتاين بار الذي قد يرفع خطر الإصابة أيضاً بالتهاب الكبد (A, B, C).
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الكبد المناعي أو ببعض الأمراض المناعية الأخرى.
  • الجنس الأنثوي فعلى الرغم من أنّ التهاب الكبد المناعي يصيب الذكور والإناث، لكنه أكثر شيوعاً عند الإناث.

ما هي أعراض التهاب الكبد المناعي الذاتي ؟

قد لا تظهر على المريض أي أعراض، وتتراوح الأعراض إن حدثت بين الأعراض الخفيفة إلى الشديدة جداً. في الكثير من الأحيان تظهر بعض الأعراض فجأة مثل ارتفاع درجة الحرارة، وآلام البطن، واصفرار الجلد والعينين، ولكن أكثر الأعراض شيوعاً هو الشعور بالتعب التام، بالإضافة إلى بعض الأعراض التالية: آلام المفاصل والعضلات، نقصان الوزن والشهية، الإحساس بالغثيان والتقيؤ، الطفح الجلدي وحب الشباب، بول داكن أو أصفر جداً، إسهال، توقف الدورة الشهرية عند الإناث، مشاكل في الوعي والتركيز مثل اعتلال الدماغ الكبدي، والعديد من الأعراض الأخرى.

ما هي أهم مضاعفات التهاب الكبد المناعي الذاتي ؟

تُعتبر مضاعفات هذا الاتهاب خطيرة جداً، وقد تهدد حياة المريض وذلك بسبب الضرر الدائم الذي يحدث في الخلايا الكبدية، وتشمل أهم هذه المضاعفات ما يلي:

  • تراكم كميات كبيرة من السوائل في البطن، وهذا ما يُعرف باستسقاء البطن أو الحبن.
  • القصور الكبدي الذي يحدث عندما يؤدي الضرر الشديد لخلايا الكبد إلى استحالة عمل الكبد بشكل كافٍ، وعند هذه المرحلة قد يلزم إجراء عملية زرع كبد.
  • سرطان الكبد، حيث يعتبر سرطان الكبد أكثر شيوعاً عند الأشخاص المصابين بتشمع الكبد الناتج عن التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • دوالي المريء وهو أحد المضاعفات الهامة لتشمع الكبد، حيث يصبح مرور الدم في الأوردة الكبدية صعباً، مما يدفع الدم إلى النفوذ إلى أوعية دموية أخرى بما في ذلك تلك الموجودة في المريء والمعدة.

كيف يتم تشخيص التهاب الكبد المناعي الذاتي ؟

يمكن بسهولة الخلط بين التهاب الكبد المناعي الذاتي وبعض الأمراض الأخرى، حيث تتشابه أعراضه إلى حدٍ كبير مع أعراض التهاب الكبد الفيروسي، ولوضع التشخيص الصحيح يلزم إجراء فحص للدم من أجل استبعاد التهاب الكبد الفيروسي، والتحقق من وظائف الكبد، وللكشف وقياس مستويات الأجسام المضادة في الدم، وفي العديد من الحالات تكون خزعة الكبد ضروريةً لتشخيص الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي حيث تكشف عن نوع وشدة تلف الكبد والتهابه، ويتطلب هذا الإجراء إزالة قطعة صغيرة من أنسجة الكبد بواسطة إبرة طويلة وإرسالها إلى المختبر لفحصها تحت المجهر.

كيف يتم علاج التهاب الكبد المناعي الذاتي ؟

كلما تم اكتشاف المرض والبدء بعلاجه باكراً كلما كان العلاج أفضل ونتائجه مرضية أكثر، ويهدف العلاج إلى السيطرة على المرض والتخلص من الأعراض أو التقليل من شدتها، وللقيام بذلك يتم استخدام بعض الأدوية مثل الستيروئيدات القشرية ومثبطات المناعة وذلك للمساعدة في قمع جهاز المناعة مُفرط النشاط عن العمل والذي يُعتبر سبب المشكلة، فهذه الأدوية تمنع جهاز المناعة من مهاجمة الخلايا الكبدية، لكن يجب أن يتذكر المريض أن العلاج طويل الأمد، فبعض المرضى يحتاجون للعلاج لعدة أشهر أو حتى سنوات، وقد يتطلب الأمر الاستمرار بتناول هذه الأدوية مدى الحياة بالنسبة لبعض الأشخاص.

أما في المراحل المتقدمة فتصاب الخلايا الكبدية بالتلف مما يؤدي لحدوث القصور الكبدي الذي لا يستجيب على العلاج الدوائي، مما يجعل من زرع الكبد الخيار الأفضل لهؤلاء المرضى للمحافظة على حياتهم.

المراجع:


drraedlogo


بكلمات قصيرة


الدكتور رائد ابو غوش حاصل على الزمالة البريطانية و البورد الأوروبي في أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كما أنه قد عمل سابقا في مركز الحسين للسرطان ويمتلك الدكتور رائد خبرة مميزة حيث عمل في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في عمان



افضل دكتور جهاز هضمي في الاردن افضل طبيب جهاز هضمي في الاردن افضل استشاري جهاز هضمي في الاردن افضل دكتور جهاز هضمي وكبد في الاردن عملية تنظير القولون في الاردن افضل دكتور تنظير القولون في الاردن افضل جراح قولون في الاردن افضل دكتور تنظير الجهاز الهضمي في عمان تكلفة عملية ستريتا في الاردن علاج السمنة بالمنظار في الاردن افضل دكتور للمعدة والجهاز الهضمي في الاردن افضل اطباء الجهاز الهضمي في الاردن افضل دكتور جهاز هضمي في المستشفى التخصصي تكلفة عملية ستريتا في الاردن علاج السمنة بالمنظار في الاردن افضل دكتور للمعدة والجهاز الهضمي في الاردن افضل استشاري امراض الكبد في الاردن عملية بالون معدة في الاردن عملية تنظير الجهاز الهضمي في الاردن افضل دكتور ارتجاع المريء في الاردن علاج التهاب القولون التقرحي في الاردن

جميع الحقوق محفوظة – 2021